‫حناشي إكرام‬‫زطوطة خولة‬‫بورمضان عبد القادر‬2026-10-122026-10-122025http://dspace.univ-skikda.dz:4000/handle/123456789/6442‫ ‬ ‫عند احتلال فرنسا للجزائر سنة‬ 1830‫ واجهت الاوقاف تحديات كبيرة باعتبارها من ابرز المؤسسات الدينية و الاجتماعية في ‫المجتمع الجزائري‬ كانت الاوقاف تشكل مصدرا مهما لتمويل المؤسسات التعليمة و المساجد و الاعمال الخيرية و تمثل استقلال نوعا ما اقتصاديا للمسلمين‬ في البداية ادعت السلطات الاحتلال احترامها لهذه الاملاك‬ ، ‫ وذلك حسب ما نصت عليه معاهدة‬ الاستسلام‫ ‬،‫لكن سرعان ما تم تجاوزه و مع مرور الوقت تم تحويل الاوقاف إلى وسيلة لخدمة مصالح الاستعمارية‬،عبر سن ‬قوانين تنظمها بشكل يخدم فرنسا‬‬ ‫ ‫كما نتج عن هذه القوانين تهميش العلماء و الائمة‬،و تقليص دور الاوقاف في تمويل و التعليم‬ الاسلامي فقد كانت هذه الاخيرة ركيزة أساسية في الحياة الاجتماعية و الدينية فكانت تساعد الفقراء و تمول المساجد و الزوايا‬ وفي ‫الاخير فقدت الاوقاف الاسلامية في مدينة الجزائر دورها المركزي في المجتمع و تحولت مؤسسة مستقلة إلى أداة خاضعة للسلطة‬ الاستعمارية و انعكس هذا ‫سلبا على عدة جوانب اجتماعية ثقافية اقتصادية و دينية‬عربيةHUMANITIES and RELIGION::History and philosophy subjects::History subjects::Historyالاوقاف الاسلاميةمدينة الجزائر‫الاوقاف الاسلامية في مدينة الجزائر خلال الفترة‬ ‫الاستعمارية ‪1900-1830‬م‬‫مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر في تاريخ المقاومة والحركة الوطنية‬Thesis