بومود،طارق2026-02-122026-02-122025http://dspace.univ-skikda.dz:4000/handle/123456789/5853عِلْمَ النَّحْو مِنْ أَشْرَفِ الْعُلُومِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يَتَعَلَّمَهَا الطَّالِبُ الْجَامِعِيُّ، وَلَا سِيِّمَا طَلَبَهُ قِسْمِ اللُّغَةِ وَالْأَدَبِ الْعَرَبِيِّ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يُعْنَى بِبَيَانِ كَيْفِيَّةِ بِنَاءِ الْجُمَلِ، وَفَهْمِ أَحْوَالِ الْكَلِمِ إعْرَابًا وَبِنَاءً، وَمَا يَطْرَأُ عَلَى التَّرَاكِيبِ مِنْ تَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ، وَحَذْفٍ وَتَقْدِيرٍ، وَإِضَافَةٍ وَإِضْمَارٍ، وَغَيْرِهَا مِنْ خَصَائِصِ كَلَامِ الْعَرَبِ وَتَتَجَلَّى أَهَمِّيَّهُ هذَا الْعِلْمِ فِي إِدْرَاكِ الْخَصَائِصِ النَّحْوِيَّةِ لِلْكَلِمَاتِ، كَالِابْتِدَاءِ وَالْفَاعِلِيَّةِ وَالْمَفْعُولِيَّةِ وَنَحْوهَا، فَضْلًا عَنْ الْكَشْفِ عَنِ الْعَوَامِلِ الْمُؤَثِرَةِ فِي تَغَيرِ حَرَكَاتِ الْإِعْرَابِ فِي أَوَاخِرِهَا وَيَهْدِفُ ذَلِكَ إِلَى تَمْكِينِ الدَّارِسِ مِنِ اكْتِسَابِ الْمَعَارِفِ النَّحْويةِ الصَّحِيحَةِ، وَصَوْنِ لِسَانِهِ عَنِ اللُّحْنِ وَالْخَطَا وَالزَّلَلِ مِمَّا يُعَزِّزُ فَصَاحَتَهُ وَبَلَاغَتَهُ وَيُقَوِّي أَثَرَ كَلَامِهِ فِي السَّامِعِينَ.عربيةدروس في علم النحوكتاب بيداغوجي موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس فرع الدراسات اللغويةكتاب بيداغوجي