شرط موافقة الزوجة على التعدد بين التشريع و الواقع
Loading...
Date
2013
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية الحقوق و العلوم السياسية
Abstract
لقد جاء الإسلام وحمل في أحكامه ونظمه وشرائعه العامة والخاصة كل ما يتعلق بجوانب
حياة الإنسان المسلم، ومن أهم هذه الجوانب جانب حياته الشخصية المتعلق بالحياة
الزوجية.
حيث جاءت الشريعة الإسلامية لتنظم هذا الجانب الحساس من حياة البشر، فحثت على الزواج ورغبت فيه وأكدت على ذلك أيضا سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك باعتباره الطريق الشرعي لبناء الأسرة والرقي بالإنسان من شهواته الحيوانية إلى تحقيق العبودية وذلك بالمحافظة على بقاء النوع البشري واستمراره لكن هذا الزواج الأحادي كان له من الآثار السلبية مالا حصر له في الواقع المعاش وذلك من انتشار ظواهر اجتماعية تهدد الأسرة والمجتمع كالزواج العرفي وفاحشة الزنا ......الخ.
ولهذا نجد أن الشريعة الإسلامية قد جاءت باباحة نظام تعدد الزوجات الذي جاء مصلحا لما تفشي داخل المجتمعات، حيث نظمته وهذيته بما يمنع الغلو والافراط ويمنع في نفس الوقت الظلم والجور خاصة منه الواقع على المرأة فجاه بذلك قوله عزوجل : " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ... النساء - الآية 3 -
هذا و قد جاءت القوانين الوضعية كذالك بإباحة تعدد الزوجات مسايرة بذلك ما جاء في أحكام الشريعة الإسلامية فمنها من أباحه كما جاء به الإسلام ومنها من أباحه ولكن قيده بشروط ومنها من ذهب إلى أبعد من ذلك منعه وتحريمه واعتباره جريمة
معاقب عليها مخالفين بذلك أحكام الشريعة الإسلامية ...