الدراسات الأمنية النقدية * الإضافات النظرية و الإستفادات العملية
Loading...
Date
2023
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
قسم العلوم السياسية
Abstract
لقد أنتجت تلك التحولات الكبرى والمتسارعة إفرازات في التغيرات الجذرية في العالم وعدة مستويات من التطورات الجديدة والفاعلة على الساحة الدولية الأمر الذي أدى إلى القيام بمراجعة دقيقة وشاملة للمنظومات الفكرية والتحليلية على مستوى الدراسات الأمنية والتي عرفت حركة تنظيرية خاصة بعد نهاية الحرب الباردة في حقل العلاقات الدولية والنتاج التراكمي النظري بما يعبر عنه من خلفيات ابستمولوجية وصياغات انطولوجية وطرائق منهجية هذا بطبيعة الحال - تصميم التراكمية المعرفية المطوية في الدراسات الأمنية وذلك لاستخلاص واستقطاب علمي عبر دراسات ضمنية تحليلية لأجل إثراء الحقل ومدى الاستفادة العلمية منه في كل القطاعات باعتبار المعضلة الأمنية شهدت رواجا واتساعا من خلال الإبعاد والأهداف والاستراتيجيات في ظل البنية الفوضوية التي يتسم بها النظام الدولي وتغير التهديدات الأمنية الجديدة.
لقد أوجدت النظريات والمقاربات في العلاقات الدولية والساحة الاكاديمية وحتى التطبيقية من أجل تطوير مجال الأطر المفهوماتية والتحليلية ليتماشى مع سرعة وحجم التحولات الدولية وعلى جميع الأصعدة وهذا النوع من النظريات يعبر عنها بالتكوينية في تبنية أطر معرفية وانطولوجية متباينة تلك النظريات التقليدية بانتهاج نزعة بحثية جديدة في الدراسات الأمنية استنادا لبناء نظري وفقا للاتجاهات الثلاثة الاتجاه الداخلي التطوري متمحورا حول التراكمية البحثية للبناء المعرفي والاتجاه الانعكامي بين التصور للامتداد والقطيعة بين مقاربات الدراسات الأمنية وإسهامات نظريات العلاقات الدولية ومدى انعكاس النتظير فيها الخاصة بمسارات البحث في الشأن الأمني وثالثا الاتجاه الخارجي التفاعلي وفق الإشكالية الاستجابة والتكيف مع تحولات البيئة الخارجية طالما كانت في توظيف المضامين الفكرية لتطوير المقدرة التفسيرية لواقع السياسة العالمية وهكذا كان لمساهمات المدارس النقدية كوبنهاجن وابرسيتويث ومدرسة باريس الأثر البارز في التنظير لحقل الدراسات الأمنية من خلال التخفيف من حدة تمركز الدراسات النقدية انطولوجيا حول الحرب واستعمال القوة وابستيمولوجيا حول المقاربات الواقعية الاختزالية للأمن وتمكنت أيضا هذه المدارس الثلاث من تطوير ثلاثة برامج بحثية تقدمية لإعادة التفكير في الأمن من منظور نقدي غير تقليدي أي بمعنى الأمن كفعل خطاب في إطار كونها جن والأمن كانعتاق في إطار مدرسة ابريستويث وأخيرا الأمن كتقنية للحكم حسب مدرسة
باريس