الحماية الدولية للبيئة من التلوث بالمواد الخطرة

Loading...
Thumbnail Image
Date
2017
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية الحقوق والعلوم السياسية
Abstract
من خلال دراستنا لهذا الموضوع، فإننا توصلنا إلى النتائج التالية: - لقد أصبح موضوع حماية البيئة يحظى باهتمام دولي كبير، و مما يبدو أن دول العالم قد تنبهت لمدى الخطر الذي يداهمها جراء الاستعمالات المفرطة لتلك المواد السامة و إدخالها في مختلف الصناعات والمنتوجات بما في ذلك الطبية و الغذائية منها، هذا ما دفع أشخاص القانون الدولي إلى عقد العديد من المؤتمرات الدولية في كذلك إبرام جملة من الاتفاقيات الدولية سواء على المستوى الثنائي أو العالمي أو الإقليمي التي تنصب في موضوع حماية البيئة من التلوث بالمواد السامة. هذا الصدد و إن السعي إلى تحميل الملوث المسؤولية جراء ما أحدثه من ضرر للبيئة على جبر الأضرار التي تسبب فيها، إضافة إلى توقيع جزاءات جنائية ضد مرتكبي الجرائم البيئة، هو دليل على وعي المجتمع الدولي بخطورة مشكل تلوث البيئة بالمواد الخطرة. رغم الجهود الدولية و المساعي الحثيثة للحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث، إلا أن هذه الجهود لم تؤدي إلى تحسن كاف في إطار موضوع البيئة و لم تتمكن من تقليل مخاطر التلوث نتيجة الاستعمالات المتكررة و المستمرة للمواد الخطرة، ولعل أهم أسباب عدم التوصل إلى حلول لقضايا التلوث البيئي هو السعي وراء تحقيق تطور اقتصادي و تكنولوجي، إلى جانب السباق نحو التسلح و تكوين أكبر ترسانة من الأسلحة النووية. ثانيا : الإقتراحات. من خلال النتائج التي توصلنا إليها فإننا نقدم الإقتراحات التالية: 1-ضرورة صياغة قواعد قانونية دولية أكثر إلزاما لجميع الدول على حد السواء، و تطوير وتحديد قواعد المسؤولية الدولية مما يجعلها أكثر انسجاما مع طبيعة و خصوصية الأضرار البيئية. 2 - إنشاء هيئات و لجان دولية متخصصة في مراقبة الوضع البيئي حول العالم، خصوصا ما يتعلق باستعمال المواد الخطرة حتى لا تفوق المعدلات المسموح بها دوليا
Description
Keywords
Citation