الخطاب الإيديولوجي والسياسي في الرواية النسوية فوضى الحواس لأحلام مستغانمي نموذجا

Abstract
تدور الأحداث حول كاتبة متزوجة ورجل غامض يمل إسم " صاحب المعطف " وهو رجل له فلسفة غربية تلتقي به البطلة بالصدفة و تحاول أتخاده كمصدر للإلهام حتي تكمل روايتها التي تكتبها ، و تحظى الكاتبة بعلاقة حسية غريبة تتطور تلك العلاقة حتي يدعوها الرجل إلى منزله ، لكن زواجها يجعلها تتردد ثم يأخذها زوجها في رحلة خارج المدينة ، بعيدة و تشاء الأقدار أن تجمعها ذات نهار مع " صاحب المعطف "أرقام الهاتف و يأخذهما الحديث ، لكن هذه المرة لا ترفض عرضه بالذهاب معه إلى منزله، الغريب أن بطلة الرواية أثناء تجولها في منزل " صاحب المعطف " تكتشف أنه يعرفها منذ زمن وأن مكتبه تضم عدد من كتبها ورواياتها ، و تبذأ باستشعار ما ستعلم أنه يقين لاحقا ألا أنه يعرفها مند زمن و أن لقاءهما لم يكن مجرد صدفة كما خطر لها ، و عندما تواجه يعترف بكونه عسكريا سابق و يعمل الأن في مهنة الصحافة ، تتجه الرواية نحو خاتمتها التزامن مع معرفة الكاتبة أنها وقعت في فخة و صدور رواياتها التي كانت تكتب بالتوازي مع أحداث الرواية .
Description
Keywords
Citation