المركز القانوني للمرأة في قضايا الطلاق

Loading...
Thumbnail Image
Date
2016
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية الحقوق و العلوم السياسية
Abstract
إن المتمعن لقانون الأسرة الجزائري، يجده قد اهتم بالمرأة أيما اهتمام، وارتبط بقضاياها، ومشكلاتها أشد ارتباط، فكان متماشيا ومبادئ الشريعة الإسلامية السباقة لذلك، فأقر لها حقوقا تحفظ إنسانيتها وكرامتها منذ الولادة وحتى الوفاة، معترفا بحقها . في فك الرابطة الزوجية، الأمر الذي غير من وضعية المرأة وعزز من مركزها، رغبة منه في حمايتها وترقيتها، وسط عائلتها والمجتمع، فلم تعد رهينة زوجها وأسيرة إرادته المطلقة. في إحداث الطلاق.. إن الطلاق قرين النكاح منذ بداية العلاقات البشرية و في ذلك قال فولتير : إن الطلاق وجد في العالم مع وجود الزواج في زمن واحد تقريبا"، وفي الجاهلية كان الطلاق مشروعا بلا عدد، فيطلق الرجل زوجته ثلاثا وعشرا ومائة، ولما جاء الإسلام كيل حرية الأحكام الجاهلية الماسة بمنظومة العلاقات الراقية داخل الأسرة، ذلك أن الطلاق في الإسلام إنما هو قرار مدروس، ومحكم يتخذه الزوج، بل ربما الزوجان معا بعد طول دراسة وتأن. حيث يعتبر الطلاق من أكثر المعضلات التي أولاها علماء الاجتماع، وعلماء النفس، وعلماء الدين اهتماما بالغاء تحريا منهم عن الدوافع التي تتسبب في إيقاعه، من أجل وضع الحلول المناسبة للحد من انتشار هذا الطلاق الظالم فهو الحل النسبي الذي يجمع إلى جانب الإيجابيات العديد من السلبيات، وفي جانب إحداث الأثر القانوني، لا بد من أن تكون إيجابياته أكثر من سلبياته، أما في جانب الإلتزام بالترك وعدم التسرع في إحداثه، لا بد أن تكون إيجابيات تركه أكثر من سلبياته، فالطلاق عمل إيجابي في حركة العلاقة الزوجية، بالرغم من سلبياته التي تؤثر على الزوجين والأولاد والمجتمع.
Description
Keywords
Citation