الفضالة في القانون المدني الجزائري

Abstract
يستشف من خلال هذه الدراسة بأن الفضالة من مصادر الالتزام المهمة المندرجة ضمن أشباه العقود وهذا ما عرج إليه المشرع الج ازئري، حيث أخد بالإث ارء بلا سبب كمصدر عام ومستقل عن مصادر الالتزام وأورد بجانبه الفضالة كتطبيق من تطبيقاته،فنظام الفضالة تم التطرق إليه منذ القدم، حيث لم يخلو أي قانون من التعرض إليه بدأ من التشريعات الأولى ونخص بالذكر القانون الروماني وصولا إلى القوانين الحديثة سواء كانت عربية أو غربية ومن بينها القانون المدني الج ازئري لما تلعبه من دور هام وفعال في الحياة العملية الأف ارد والمجتمع .كما أن الفضالة تقوم على اعتبار شخصي وأساس خلقي،أين يقوم الفضولي بتأدية عمل للغير دون أن يكون ملزما بذلك،وهذا التدخل يكون بدافع حب الخير للناس والحفاظ على مصالحهم متى تسنى للفضولي القيام بذلك وتعذر على الغير القيام به نتيجة لظرف طارئ أو أمر مستعجل ما يخلق بينهم جو من التكافل الاجتماعي،إلا أن هذا التدخل في شؤون الغير ليس مطلقا. فالمشرع قيد هذه التدخلات بجملة من الشروط المعينة المتمثلة في : _قيام الفضولي بعمل عاجل وضروري لمصلحة الغير _أن يقصد العمل لمصلحة الغير _ ألا يكون قد قام بهذا العمل تنفيذ الالتزام عليه . وإجابة على الإشكالية المطروحة في المقدمة من حيث إلمام المشرع بأحكام الفضالة فأي إخلال بهذه الشروط أو تخلف أحدها يؤدي إلى عدم قيام الفضالة أما في حالة تحقق هذه الشروط ترتب الفضالة أحكامها وتخلق التزامات متبادلة بين أطراف الفضالة، وقد نظمها المشرع الج ازئري في القانون المدني في المادة 150وما يليها، وتتمثل الالتزامات التي تقع على عاتق الفضولي في_ :المضي في الأعمال. _إخطار رب العمل _بذل عناية الشخص العادي _تقديم الحساب ورد ما استولى عليه
Description
Keywords
Citation