روايات فتح الغرب الإسلامي في الكتابة التاريخية الوسيطة
No Thumbnail Available
Date
2026
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة 20أوت - 1955سكيكدة
Abstract
أسفر هذا المسار عن جملة من النتائج المركزية، أبرزها أن رواية الفتح ولدت كمنتج إداري-
تشريعي في الدواوين قبل أن تكون سرداً تاريخياً، وتشكلت في حوار دائم مع المخيال الديني المسيحي
السابق. كما كشف البحث عن آليتين محوريتين حكمتا تطور الرواية: آلية "المركزية" في السياق الرسمي
لية
وآ
التي حّولتها إلى سلطة نصية معيارية، "التفاعل المحلي" في الأطراف التي أعادت توظيفها لبناء
ريخية
لتا
ذاكرة جماعية محلية. وبناءً على ذلك، تقدم الأطروحة فهماً جديداً لسيرورة تشكل الّذاكرة ا
الوسيطة من خلال تتبع عملية "التّشكيل النصي" التي مرت بثلاث مراحل: التأسيس الدلالي في الفضاء
القرآني والثقافي للعصر القديم المتأخر والقطيعة معهما في الوقت نفسه، ثم التثبيت المؤسسي عبر جهاز
ًخيرا
وأ
الدولة والقضاء، إعادة التمثيل الإقليمي عبر الاحتياجات الهوّيًّتية المخصوصة.
وتخلص الدراسة إلى أن روايًّت الفتح هي سجل حي للتفاعل بين الذاكرة الجماعية وسلطة التمثيل، مما
يجعلها مصدراً مركزيًًّ لفهم بناء المعنى التاريخي في الغرب الإسلامي الوسيط، أكثر منكونها نًفذة على
أحداث زمنية منعزلة، وبذلك تسهم الأطروحة في نقل النقاش حول فتوحات الغرب الإسلامي من
سؤال: ماذا حدث؟ إلى سؤال:كيف ت تذّكر ما حدث، ولماذا، ولأي غاية