جماليات الخطاب الشعري في ديوان بين وطن الغربة وهوية الإغتراب لمحمد بلقاسم خمار

Abstract
تروم هذه الدراسة المقدمة لنيل شهادة ليسانس حول البحث في التجربة الشعرية للشاعر الجزائري محمد بلقاسم خمار ، وذلك من خلال الكشف عن تلك الجماليات، كجماليات الإيقاع الخارجي والداخلي وجماليات اللغة الشعرية، وجماليات الصورة الشعرية والتناص، وقد كان هذا هو الهذف العام والأساسي لهذا البحث، أما السبيل الى ذلك فكان اعتماد كل الطرؽ كالإجراءات التي من شأنها أف توصل إلى ابؽدؼ بشكل علمي كموضوعي يستبعد الأحكا الذاتية كالإعتباطية كل الطرق و الاخراءات التي من شانها توصل إلي الهذف بشكل علمي موضوعي وقد كان لزاما تقسيم البحث إلى الفصول والمباحث: الفصل الأول والموسوم بالنقد الجماليالمصطلح والمفاهيم تطرقنا فيه لمفاهيم عامة كأساسية تتعلق بالجمال والفلسفة الجمالية واللحظة الجمالية وتتعلق أيضا بجماليات الشعر وتتركز على جمل من القواعدوالمعايير التي تتحكم في هذا الفن اللغوي وبها يقاس مستواه ويحكم على شعريته وهي معايير ترد من الجملة إلى لغة هذا الشعر في مستوياتها الإيقاعية وبنياتها اللغوية وقد تعرضنا أثناء ذلك إلى مفهوم الجمال من الناحية اللغوية ومن الناحية الإصطلاحية ومن المنظور الفلسفي ثم من المنظور الأدبي والنقدي العربي ثم يقاس المنهج الجمالي. أما الفصل الثاني والموسوم بجماليات الخطاب فتطرقنا فيه إلى جماليات الإيقاع في العملية الإبداعية الشعرية عند الشاعر محمد بلقاسم خمار وبحثنا فيه العناصر الإيقاعية عنده وطريقة التعامل معها من خلال دراسة البحور الشعرية والأوزان ثم القافية وحرف الروي ثم ضروب الإيقاع الأخري وأبرزىا: التكرار،ولأصوات المهموسة والمجهورة، كما تناولنا في مبحث آخر جماليات اللغة وبحثنا فيه ما تحققه اختيارات الشاعر في هذا الجانب من جمالية فتطرقنا للمعجم الشعري والحقول الدلالية، وبعدها تناولنا مبحثا آخريخص جماليات الصورة الشعرية )دراسة بلبغية(، وقد انصبت الدراسة حوؿ بعض أنواع هه الصور والصورة التشبيهية والاستعارية، كذلك الكناية وبعض المحسنات البديعية نحو الطباق والجناس، والتصريع، ثم أخدنا جماليات التناص ابتداء بالتناص الديني والتناص مع القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وبعدها التناص التارخي ثم التناص الأدبي بنوعيه الخارجي والداخلي.
Description
Keywords
Citation