التجريب في المسرح العربي مسرحية ديوان الزنج لعز الدين المدني –نموذجا

Abstract
التجريب مصطلح لم نجد له تعريفا محددا ، سوءا عند الغرب أو العرب ولكن المتفق عليه الخروج عن السائد والمألوف. ظهر التجريب عند العرب مرتبطا بالحداثة ، وبالتطورات التكنولوجية لوسائل العصرالحديثة من ديكور وإضاءة وموسيقى وغيرها ولهذا ارتكز التجريب عند العرب على دعامتين هما :أولا الرؤية الجديد للنص : ثانيا الرؤية الجديدة للعرض. وقد تجسد هذا بفضل جهود كل من كوردن کريغ و جروتوفسكي ومييرهولد . بينما ظهر التجريب عند العرب عند محاولتهم لتأسيس كتابة عربية متميزة للتخلص من التبعية الثقافية الأوروبية ، لأن المسرح العربي مند أن نشأ وهو يعتمد على الاقتباس أوالترجمة ، وهذه الجهود هي التي كانت الحافز الأول لنشأة التجريب عند العرب فظهرهاجش محاولة تأسيس كتابة عربية متميزة ، تتخلص من التبعية الأجنبية التي كان المسرح العربي مهد حضارتها فالترجمة و الاقتباس كانا عائقين أمام ظهور مسرح عربي أصيل فتفطن العديد من كتاب المسرح العربي إلى ضرورة تأسيس مسرح عربي الهوية من حيث الشكل والمضمون ، متخذين التراث المرجع الأساسي في انطلاقهم . فنجد أمثال : يوسف إدريس من خلال مسرحية " الفرافير " المستمدة من مسرح السامر " ومسرحية " الملك هو الملك " لسعد الله ونوس المستمدة من " ألف ليلة وليلة " ومسرحية " أهل الكهف " لتوفيق الحكيم المستمدة من أسطورة " أهل الكهف " ومن تونس عز الدين المدني الذي هو محور بحثنا من خلال مسرحية " ديوان الزنج " المستمدة من التاريخ الإسلامي والتي لمسنا فيها تقنيات التجريب من حيث الشكل والمضمون . العربي فمن الناحية الشكلية : تجنبا تسميتها بمسرحية ، حيث استبدلها بمصطلح ديوان لأنه يرى تسمية عمله مسرحية تبعية للأخر ) الغرب ( . كما استغني عن استعمال فصل أو مشهد وعوضه باستخدام الركح أو الطور .
Description
Keywords
Citation