Département des Sciences politiques

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 20 of 97
  • Item
    الحرب الروسية الأوكرانية من المنظور الواقعي: الخلفيات والتداعيات
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2026-06) زهــــــــــير، صلعة; حلاب، نسيمة
    سعت هذه الدراسة في مجملها إلى تحليل المسببات الجذرية والآثار متعددة الأبعاد للحرب الروسية الأوكرانية من خلال المنظور الواقعي محاولة في الوقت ذاته اختبار المنظور الواقعي كإطار نظري في مواجهة نزاع بالغ التعقيد والإشكالية التي أطرت هذه الدراسة لم تكن مجرد سؤال وصفي، بل كانت في حقيقتها رهانا معرفيا يدور حول تقييم مدى قدرة المنظور الواقعي على تفسير خلفيات وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ، في نظام عالمي تتصاعد فيه التحولات الجيوسياسية وفق حسابات المصلحة المعرفة بالقوة. وقد تم الاعتماد على المنهج التاريخي من أجل تتبع مراحل تطور الجذور التاريخية للعلاقات الروسية الأوكرانية والمنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل الخلفيات الجيواستراتيجية للصراع، وابراز نقاط القوة والقصور في الاطار التحليلي للمنظور الواقعي. ونظرا للأهمية العلمية لموضوع بحثنا، ومتطلباته المنهجية للتعمق في التحليل فقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من الاستنتاجات عبر فصولها الثلاثة، نوردها حسب كل فصل كما يلي: - أثبت الفصل الأول أن مفهوم الحرب يتقاطع مع عدة مفاهيم أخرى، تمثل كل منها وصفا لمرحلة من مراحل الصراع بين الأمم وأن الحرب هي النتيجة النهائية لهذه المراحل. كما أن الحرب في عرف القانون الدولي تعتبر عدوانا غير مشروع على مبدأ سيادة الدول إلا في حدود الدفاع عن النفس ضد اعتداء خارجي من طرف دولة أخرى. وتماشيا مع هذه الاعتبارات تأسس الموقف الروسي على أساس وجود خطر هجوم محتمل ضد روسيا ما يبرر حقها في استخدام القوة المشروعة ضد أوكرانيا تحت وصف الدفاع الشرعي، واتبعت الاجراءات القانونية أمام هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتبرير هجومها على أوكرانيا. ومن الناحية المنهجية تعرفنا في هذا الفصل على الأساس المنهجي الذي تبنى عليه تحليل الحرب الروسية الأوكرانية في الفصلين التطبيقيين من خلال الاعتماد على مستويات التحليل لكينيث ولتز في تحليل الأسباب وتحليل التداعيات حسب أبعاد الحرب كما سمحت لنا الدراسة في هذا الفصل للاستحضار أسس ومرتكزات البراديم الواقعي بمدارسه الثلاثة وخلصنا إلى معرفة أن الجيل الثالث من البردايم الواقعي (الواقعية النيوكلاسيكية تحاول الجمع بين تركيز الواقعية البنيوية على ضغوط النظام الدولي وتوازن القوى، وبين تأثير العوامل الداخلية للدولة (إدراك القادة للتهديدات والفرص، طبيعة المؤسسات السياسية قدرة الدولة على تعبئة مواردها مستوى التوافق الداخلي......) في صنع السياسة الخارجية. وهو ما يجعلها أكثر قدرة على تفسير اختلاف سلوك الدول في ظروف دولية مشابهة. - بين الفصل الثاني أن العلاقات الروسية الأوكرانية ضاربة في القدم وتربط بينهما وحدة الهوية والعرق والجغرافيا، وهي مؤشرات قوية على المصلحة العظمى لروسيا اتجاه أوكرانيا تقودنا إلى فهم أسبابرد الفعل الروسي على توسع الحلف الأطلسي خلافا لمن يرى أن تصرف بوتين كان عن سوء تقدير للرد الأوكراني، ويتضح ذلك أيضا بالنظر لكون الغرب كان مدركا لخطورة وحجم الرد الروسي على السياسة التوسعية للحلف الاطلسي من خلال تحذيرات مجموعة من قادته على رأسهم ويليام بارنس) ومنظريه (مثل زبيغنيو بريجنسكي، هنري كيسنجر، وجون ميرشايمر كما أوضحت الدراسة احترام الحرب الروسية الأوكرانية لمراحل تطور النزاع وفقا للدراسة النظرية في الفصل الأول، من الجانب التحليلي توصلت الدراسة إلى أن الواقعية بمدارسها الثلاثة لاتزال تملك قدرة تفسيرية رفيعة حين يتعلق الأمر بفهم الدوافع والمحركات، حيث تبين أن توسع الحلف الأطلسي شرقا لم يكن مجرد إجراء تغني أو أمني محدود بل فهمته موسكو على أنه تهديدا وجوديا يطعن في مجالها الحيوي، يتوافق فيه السلوك الروسي مع المعضلة الأمنية التي تفرضها البنية الفوضوية للنظام الدولي . بيد أن الدراسة أظهرت في نفس الوقت أن الواقعية الجديدة تعاني من إخفاق جلي حين تواجه الأبعاد غير المادية للصراع، ولم تستطع استيعاب دور الهوية الوطنية والثقافة السياسية والسرديات التاريخية التي أدت دورا محوريا في تعبئة المجتمع الأوكراني ودفعته نحو مقاومة مستدامة . وهو ما يدفعنا لاستدعاء مقاربات مكملة لتجاوز الصندوق الأسود للدولة والانعطاف نحو التفاعلات الداخلية المؤثرة في صناعة القرار . - توصل الفصل الثالث إلى أن تداعيات الحرب أكدت على أن هذه الحرب ليست حدثا طارنا يمكن احتواءه، لكنها تمثل نقطة تحول حقيقية في هيكل القوة العالمية ، عجلت بالانتقال من الأحادية القطبية نحو التعددة القطبية، معلنة بذلك، أقول فكرة استيعاب روسيا في المنظومة الأمنية والاقتصادية الغربية. أما فيما يخص القراءة النقدية للمنظور الواقعي، فرغم بقاء مفهوم المصلحة الوطنية والمعضلة الأمنية يلعبان دورا محوريا في فهم وتفسير تحولات بنية النظام الدولي، وعودة القوة الصلبة كأداة راسخة في حسم النزاعات في ظل تزايد التنافس الجيوسياسي، إلا أن المنظور الواقعي أبدى فاعلية محدودة في تفسير الأدوار المتنامية للفاعلين من غير الدول وكذا تأثير العوامل الهوياتية والاديولوجية في صنع القرار. وبالتالي فان مصير النظام الدولي الجديد ليس محكوما فقط بتوازنات القوى المادية، بل يتحدد كذلك نتيجة تراجع فعالية المؤسسات الدولية وتصاعد النزعات القومية وتحول الموارد الحيوية لسلاح ضغط سياسي. وأظهر استشراف هذا الفصل لمستقبل الصراع في ظل التقنيات الرقمية الحديثة تلعب دورا مهما في اطالة أمد الحرب واحتمالية التوجه لحالة جمود مكلف دون التوصل إلى تسوية سياسية سريعة. وعليه، يمكن القول أن المنظور الواقعي يفسر بدرجة كبيرة خلفيات وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، لكنه يبقى محدودا في تفسير بعض الأبعاد الداخلية والهوياتية للصراع، ويعاب عليه إهمال دور الفاعلين من غير الدول في تفسير الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا، وبحاجة إلى توسيع مفهوم القوة الصلبة لتشمل البعد الوجودي للشعوب وتسليح الموارد الحيوية
  • Item
    دور مجموعة فاغنر في تحقيق المصالج الجيوسياسية الروسية
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2026-06) عليدرة، نصيرة; براك، صورية
    تناولت هذه الدراسة موضوع دور مجموعة فاغتر في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الروسية، وذلك في سياق التحولات العميقة التي عرفها النظام الدولي منذ نهاية الحرب الباردة، وما صاحبها من بروز فاعلين جدد إلى جانب الدولة في إدارة الصراعات وتوجيه العلاقات الدولية. وقد سعت الدراسة إلى تحليل طبيعة هذه المجموعة، وتحديد مجالات نشاطها، ثم إبراز الكيفية التي وظفت بها روسيا هذا الكيان شبه العسكري كأداة غير رسمية لتعزيز نفوذها في عدد من المناطق الاستراتيجية، قبل الانتقال إلى دراسة التحولات التي مست العلاقة بين الطرفين وصولاً إلى مرحلة التوتر وإعادة الهيكلة. وقد أظهرت النتائج أن مجموعة فاغنر مثلت أداة فعالة ضمن أدوات السياسة الخارجية الروسية، مكنت روسيا من توسيع حضورها الجيوسياسي في إفريقيا والشرق الأوسط وأوكرانيا، مع تقليل التكاليف السياسية والعسكرية المرتبطة بالتدخل المباشر، كما ساهمت في تعزيز قدرة روسيا على التكيف مع بيئة دولية تتسم بالمنافسة الشديدة بين القوى الكبرى حيث تميزت المجموعة بقدرة عالية على التكيف مع التحديات والفرص المتغيرة، إذ تؤدي أدوارا متعددة تتراوح بين كونها أداة مباشرة للسياسة الخارجية الروسية، وفاعلا شبه مستقل، أو وسيطا يخدم المصالح الروسية بمرونة وتتسم علاقتها بالدولة الروسية بطابع ديناميكي، فقد تكون علاقة هرمية تخضع فيها لتوجيهات الدولة، أو علاقة تعاونية تمنحها هامشا من الاستقلالية وفي بعض السياقات، تتحول فاغنر إلى وكيل رئيسي لتنفيذ المصالح الروسية، حيث تمارس دورا متعدد المستويات في السياسة الخارجية. وفي المقابل، بينت الدراسة أن هذا النمط من الاعتماد على الفاعلين غير الرسميين يحمل في طياته تحديات مهمة أبرزها صعوبة ضبط هذه الكيانات على المدى الطويل، واحتمال تحولها إلى مصدر تهديد داخلي أو عنصر عدم استقرار، وهو ما تجمد بوضوح في أحداث التمرد سنة 2023. كما خلصت الدراسة إلى أن التحول الذي شهدته المجموعة لاحقاً نحو إعادة الهيكلة ضمن ما يُعرف بـ "الفيلق الإفريقي" يعكس رغبة روسيا في إعادة تنظيم أدواتها غير الرسمية بما يضمن استمرار نفوذها الخارجي مع تعزيز مستوى السيطرة الرسمية على أنشطة هذه القوى. وبناءً على ذلك، يتضح أن مجموعة فاغفر لم تكن مجرد فاعل عسكري مستقل، بل جزءاً من منظومة أوسع للسياسة الخارجية الروسية، تقوم على المزج بين الأدوات الرسمية وغير الرسمية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة. وفي الختام، يمكن القول إن دراسة هذه الظاهرة تساهم في فهم أعمق للتحولات التي يشهدها مفهوم القوة في العلاقات الدولية المعاصرة، حيث لم تعد القوة العسكرية حكراً على الجيوش النظامية، بل أصبحت تتوزع بين فاعلين متعددين، الأمر الذي يعيد تشكيل طبيعة الصراعات وآليات إدارة النفوذ في النظام الدولي الراهن. و توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: . مجموعة فاغنر تمثل أداة غير رسمية فعّالة وظفتها روسيا لتعزيز سياستها الخارجية وتوسيع نفوذها في مناطق مختلفة من العالم. . أظهرت الدراسة أن روسيا اعتمدت على مجموعة فاغنر كوسيلة للالتفاف على القيود القانونية والسياسية الدولية، خاصة في المناطق التي تتطلب تدخلاً غير مباشر. . يتضح من تتبع أنشطة مجموعة فاغنر أنها تمثل أداة متعددة الأبعاد في السياسة الخارجية الروسية تجمع بين التدخل الأمني غير الرسمي، والتأثير السياسي، والأنشطة الاقتصادية والإعلامية و الدعم العسكري المباشر في بعض بؤر النزاع، والتدخل غير المباشر عبر التدريب والاستشارات وتقديم المعدات، . كما يُظهر التحليل أن تحركات مجموعة فاغنر لا تخضع دائما لنمط ثابت، بل تتسم بالمرونة والبراغماتية، إذ تنتقل بين البيئات التي توفر لها فرضا استراتيجية أو اقتصادية، مع تفاوت واضح في مستوى النجاح بين منطقة وأخرى، ففي حين حققت حضورًا أمنيا أكثر وضوحًا في بعض دول الساحل، واجهت إخفاقات أو انسحابات سريعة في سياقات أخرى أكثر تعقيدا. . كما كشفت الدراسة أن مجموعة فاغنر ساهمت في تعزيز النفوذ الجيوسياسي الروسي، لكنها في المقابل زادت من تعقيد إدارة السياسة الخارجية الروسية بسبب طابعها غير الرسمي. . توصلت الدراسة إلى أن تمرد قائد المجموعة يفغيني بريغوجين سنة 2023 شكل نقطة تحول مهمة، أدت إلى إعادة هيكلة الوجود الروسي الخارجي وإعادة النظر في آليات استخدام الشركات العسكرية الخاصة. أظهرت الدراسة أن الاعتماد على الفاعلين غير الدولتيين مثل فاغنر يوفر مرونة استراتيجية لروسيا، لكنه يخلق في الوقت نفسه مخاطر أمنية وسياسية على المدى الطويل
  • Item
    مقاربة الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط من صفقة القرن.........إلى مجلس السلام العالمي
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2026) مشري، فاتح; بوالجدري، فيصل
    يهدف هذا البحث إلى الإسهام في إثراء المعرفة العلمية من خلال الربط بين الأبعاد النظرية والفكرية التي يتأسس عليها السلوك الخارجي للولايات المتحدة تاريخيا وبين تجلياته العملية في الواقع منطقة الشرق الاوسط خاصة في عهد الرئيس دونالد ترامب، بما يكشف أحيانًا عن وجود فجوة أو تناقض بين المبادئ المعلنة والممارسات الفعلية كما يسعى إلى تحليل وفهم المقاربة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، من حيث أهدافها المعلنة وغير المعلنة، وآليات تنفيذها. ومن جهة أخرى، يهدف البحث إلى استكشاف طبيعة تفاعلات القوى الإقليمية إزاء هذه المقاربة، لاسيما تلك الرافضة أو المقاومة للهيمنة الأمريكية، من خلال دراسة أنماط ردود الفعل والاستراتيجيات المعتمدة في مواجهة النفوذ الأمريكي، بما يساهم في تقديم قراءة أشمل لديناميكيات الصراع والتوازن في المنطقة. كما يتطلع البحث إلى محاولة تقييم الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، من خلال قياس مدى فعاليتها في تحقيق أهدافها المعلنة، ورصد حدود نجاحها وإخفاقاتها، وصولا إلى استشراف مآلاتها المستقبلية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتزايد أدوار الفاعلين الدوليين والإقليميين المنافسين ووكلائهم في المنطقة. من جهة أخرى محاولة تحليل أدوات السياسة الخارجية الأمريكية، سواء الدبلوماسية أو الاقتصادية أو العسكرية، في التعامل مع قضايا المنطقة ودراسة أبرز المبادرات التي طرحتها الإدارة الأمريكية، مثل مقدمة صفقة القرن واتفاقيات أبراهام، وتصاعد التوتر مع إيران وأدرعها في المنطقة وتقييم نتائجها السياسية والاستراتيجية
  • Item
    في غزة مند 2011unrwa دور الأمم المتحدة في حماية اللاجئين / دراسة حالة الأنوروا
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2026) بلحساني، آسيا; ميهوب، وسام
    تتناول دراسة موضوع الحماية الدولية للاجئين في إطار القانون الدولي مع التركيز على دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كآلية أممية لحماية اللاجئين الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة منذ سنة 2021، أين تتمحور إشكالية الدراسة حول: كيف تساهم الأمم المتحدة عبر وكالة الأونروا في حماية اللاجئين الفلسطينيين في غزة منذ سنة 2021؟ انطلقت الدراسة من فرضية مفادها أن الأمم المتحدة من خلال وكالة الأونروا تؤدي دورًا محوريا في حماية اللاجئين الفلسطينيين وتوفير الخدمات الأساسية لهم رغم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يشهدها قطاع غزة، واعتمدت الدراسة على المقاربة القانونية لتحليل النصوص الدولية المنظمة لحماية اللاجئين، والمقاربة الوصفية لتحليل واقع اللاجئين الفلسطينيين في غزة إضافة إلى المقاربة التحليلية الدراسة دور الأونروا وآليات تدخلها خلال الفترة محل الدراسة. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن الحماية الدولية للاجئين تستند إلى منظومة قانونية دولية متكاملة تتصدرها اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكول 1967، وأن اللاجئين الفلسطينيين يتمتعون بوضع قانوني خاص يجعل الأونروا الجهة الأساسية المكلفة بحمايتهم وتقديم الخدمات لها، كما تبين أن الوكالة لعبت دورًا جوهريا في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية داخل قطاع غزة غير أن فعاليتها تأثرت بالأزمات المالية المتكررة والقيود السياسية والأمنية التي تواجهها وخلصت الدراسة إلى أن استمرار الأونروا وتعزيز مواردها يمثلان عنصرا أساسيًا لضمان حماية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم وفق قرارات الشرعية الدولية.
  • Item
    دور الدبلوماسية الأممية الجزائرية في إيقاف الحرب على غزة
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2025) زرمان، هدى; فيصل، بوالجدري
    تبحث هذه الدراسة في الدور المحوري للدبلوماسية الجزائرية الدولية في مناصرة القضايا العادلة، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب على سكان غزة. وتُحلل هذه الجهود في سياق العدوان المستمر الذي شنه الكيان الصهيوني عقب هجمات 07 أكتوبر 2023 . لم تُقوّض هذه الأحداث أسطورة الجيش الذي لا يُقهر فحسب، بل زعزعت أيضًا استقرار الكيان الصهيوني، الذي ارتكب أعمال إبادة جماعية وانتهاكات صارخة للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان. تؤكد نتائج الدراسة التزام الجزائر الراسخ بمبادئ سياستها الخارجية، لا سيما في دعم القضايا العادلة والمنصفة. وقد لعبت المبادرات الدبلوماسية الجزائرية وجملة مشاريع القرارات التي تقدمت بها دورًا هاما في تعبئة الرأي العام الدولي، والاستفادة من علاقاتها القوية مع الدول الأخرى، والتأثير على مناقشات مجلس الأمن لمناصرة سكان غزة. إلا أن هذه الجهود واجهت تحديات داخلية وخارجية متنوعة حدّت من إمكاناتها الكاملة. علاوة على ذلك، تُسلّط الدراسة الضوء على ضعف المؤسسات الدولية، وخاصة مجلس الأمن، في الوفاء بمسؤولياته في صون السلام والأمن العالميين. ويُبرز غياب آليات فعالة لتنفيذ القانون الدولي بين الأطراف المتنازعة وهو ما يستوجب وبإلحاح إصلاح شامل لمنظومة الأمم المتحدة لمعالجة هذه العيوب المنهجية.
  • Item
    تأثير الإقليمية الجديدة على بنية النظام الدولي 2006-2024 تكتل البريكس نموذجا
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2025-06-29) دعاس، وحيد; كشان، رضا
    إن بروز الإقليمية الجديدة بعد نهاية الحرب الباردة والتي تعد نمط جديد من التعاون الدولي لتحقيق أهداف اقتصادية بين مجموعة من الدول وتزامن هذا الظهور مع انتهاء الصراع الأيديولوجي وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم وظهور العولمة وانتشار التكنولوجيا وبعدما استكملت الدول اندماجها الداخلي أصبحت تبحث عن مجال أوسع لذلك أصبحت الإقليمية الجديدة شديدة التعقيد والترابط ذات بعد اقتصادي في الظاهر وفي باطنها أبعاد سياسية واستراتيجية والتي تقوم على النموذج الليبيرالي في ظل نظام دولي جديد تسوده التناقضات في المنظومة الدولية بين التكامل والعولمة من جهة وظاهرة التفتيت لدول العالم الثالث من جهة أخرى نتيجة ظهور الإرهاب والصراعات العرقية والإثنية حقوق الانسان وتزايد ظاهرة الاعتماد المتبادل وتعدد الفواعل في النظام الدولي مثل المنظمات الحكومية وغير الحكومية و الشركات المتعددة الجنسيات وتراجع سيادة الدول. وقد أصبحت الدولة عاجزة عن مواجهة التحديات الجديدة وتراجع دور المنظمات الدولية خاصة منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي اصبحت في يد الولايات المتحدة الشروط القاسية لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي التي تخدم مصالح الدول الغربية التي أدت إلى نتائج كارثية لدول العالم الثالث وعدم قدرتها على منافسة الدول الغربية واقتصارها على تصدير المواد الأولية، واستعانة الدول الغربية بالناتو للتدخل في شؤون الدول وإهمال القضايا الحساسة التي تخص الأمة الاسلامية والعربية مثل القضية الفلسطينية، قضية العراق وأفغانستان والبوسنة والهرسك وكوسوفو وليبيا وغيرها. وكل هذه الأسباب تنبأت بتحولات جذرية وعميقة وتحول في موازين القوى على المستوى الدولي وخاصة بعد الأزمة المالية العالمية سنة 2008 والتي نجم عنها أضرار كبيرة مست سمعة المؤسسات المالية العالمية والدول التي تهيمن عليها مما أدى إلى تراجع مكانة الولايات المتحدة وفقدت دورها الريادي كقوة عظمى تسيطر على العالم وتراجع دور الاتحاد الأوروبي.
  • Item
    دور منظمة الأمم المتحدة في حل النزاع المغربي الصحراوي
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2024) بوكبير، عادل; كشان، رضا
    لقد كشفت التطورات الرئيسية في قضية الصحراء الغربية أن مبدأ تحقيق السلم والأمن الدوليين وحق الشعوب في تقرير مصيرها المعترف بهما من قبل منظمة الأمم المتحدة، ما زالا يواجهان صعوبات وتحديات في التطبيق. من يدرس قضية الصحراء الغربية يدرك أن هذه المسألة لا تزال تمثل أحد أهم التحديات في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف المتنازعة. لقد استحوذت قضية الصحراء الغربية على اهتمام الباحثين في مجال العلاقات الدولية، نظرا الأبعادها التاريخية والسياسية والقانونية، وباتت تعتبر أحد النزاعات التي يصعب حلها بسبب تمسك كل طرف بموقفه ورفضه التنازل، مما جعل مقترحات التسوية الأممية معلقة دون تنفيذ بسبب رفض كلا الجانيين يمكن استنتاج أن نزاع الصحراء الغربية، كونه نزاغا حدوديا، يتطلب مشاركة جميع الأطراف المعنية للبحث عن طريقة مناسبة لإقناع الطرفين المغربي والصحراوي باللجوء إلى مبدأ الاستفتاء لتقرير مصير سكان إقليم الصحراء الغربية ولن يتحقق هذا الهدف إلا بتضافر جهود جميع العناصر الفاعلة في المجتمع الدولي، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة، لحل مشكلة الصحراء الغربية بشكل نهائي. تلعب منظمة الأمم المتحدة دورا حاسما في السياسة الخارجية الجزائرية، حيث تمتلك بنية هيكلية تساعدها على ممارسة هذا التأثير. وقد أدرجت قضية الصحراء الغربية في أجندتها لإيجاد حلول لها. يعد تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية أمرا. صعب التحقيق بسبب العراقيل التي يضعها الطرفان، خاصة المغرب، الذي يقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع بعيدا عن استفتاء تقرير المصير. هذا الموقف ترفضه جبهة البوليساريو، مما جعل الأمم المتحدة عاجزة عن حل هذه القضية. وهذا يثير التساؤلات حول كيفية إنهاء هذا النزاع وإيجاد حل له. ختاقا، يمكن القول إن فشل الأمم المتحدة في حل قضية الصحراء الغربية بعد مثالا واضحا على محدودية قدرتها في التعامل مع النزاعات الطويلة الأمد. بالرغم من تبني العديد من القرارات والمبادرات، لم تستطع الأمم المتحدة الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف المعنية. هذا الإخفاق يعكس التحديات التي تواجهها المنظمة في فرض تنفيذ قراراتها وسط تضارب المصالح الدولية والتوازنات السياسية.
  • Item
    فاعلية ألمانيا كقوة مدنية في حوكمة الاتحاد الأوروبي
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) بوهاين ،بسمة; بولبنان ،زين العابدين
    إن الإحاطة النظرية والتجريبية العملية بموضوع "فاعلية ألمانيا كقوة مدنية في حوكمة الاتحاد الأوروبي" ، تطلبت البحث في صحة الافتراضات المقدمة ، والتي تتمثل على التوالي في : التموقع النظري لكل من مفهومي "القوة المدنية الألمانية" و "حوكمة الاتحاد الأوروبي" وصولا للمداخل التجريبية التي تقاس خلالها فاعلية القوة المدنية الألمانية في حوكمة كل من "أزمة منطقة اليورو 2010" و"أزمة اللاجئين 2015 ". تحاول الدراسة في شقها النظري، فحص العوامل المساهمة في الفاعلية الألمانية من حيث قوتها المدنية بما يخدم حوكمة الاتحاد الأوروبي في سياق علمي أكاديمي، وقد تجاوز الشكل التقليدي لمفهوم القوة، أي التصوب نحو ما أعاد إنتاجه منظر القوة المدنية الألمانية Hanns W. Maall الذي أسس مدلولها على فترة متمركزة بالأساس على " civilising" أو " تمدين" العلاقات الدولية، بدلا من مجرد فكرة انشطار مفهوم القوة "civilian : مدنية القوة و" military ": عسكريتها، و من و من ثمة إبراز الأثر البالغ الذي تحدثه في السياسة العامة الإقليمية و حتى العالمية منها. أما الشق العملي ، فما كان إلا تتبعا للتحولات الامريكية التي يشهدها النظام العالمي بمحاولة تقديم تفسير منطقي لفهم التفاعلات القائمة بين متغير فاعلية ألمانيا كقوة مدنية ، ومتغير النشاط الحوكمي للاتحاد الأوروبي من جهة ، وذلك بالإسقاط المباشر لمخرجات الدراسة النظرية في نطاقها العملي، حيث يمثل اختباراً حقيقيا للقوة المدنية موفرا في مضمونه مساحة مشتركة تعمل على إيجاد درجة العلاقة بين متغيري الدراسة تخلص الدراسة لمجموع نتائج على قدر من الأهمية و الدلالة، فالأزمات التي تعرضت لها مؤسسة الاتحاد الأوروبي محدثة خللا وظيفياً و بنيويا ، جعلت من الدولة الألمانية كونها قوة مدنية على قدر كبير من الفاعلية لحوكمة هذه الأزمات ، والخروج بحلول تتفاوت بين الصرامة" في أزمة منطقة اليورو 2010 ، و "المرونة" في حالة أزمة اللاجئين 2015 لكن المؤكد أن سلوكها المدني ضمن هذه المؤسسة أهلها لأن تحتل مرتبة القيادة الأوروبية لدرجة تجعل منها دولة ذات نموذج مدني قابل للتثاقف بين دول إقليمها.
  • Item
    دور العامل الإقتصادي في توجيه السياسة الخارجية الصينية بعد مرحلة الإصلاح والإنفتاح
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) روابح ،خديجة; جصاص ،لبنى
    الهدف من دراسة هذا الموضوع هو محاولة الكشف عن دور العامل الاقتصادي في توجيه السياسة الخارجية الصينية، فلا يمكننا تجاهل المكانة التي أصبحت الصين تحتلها في حقل العلاقات الدولية خاصة من جانب التقدم الاقتصادي الذي أحرزته الصين، والذي شكل منطلقا في إعادة الصين لبلورة سياستها الخارجية، وقد انطلقت الدراسة من تساؤل رئيس تمحور حول تأثير العامل الاقتصادي في إعادة بلورة توجهات السياسة الخارجية الصينية، وقد اعتمدنا على مقاربة منهجية، تمثلت في المنهج الوصفي و منهج دراسة الحالة، والتي مكنتنا من الوصول إلى نتيجة مفادها، تبني الصين لتوجه استراتيجي مفاده التعايش مع واقع النظام الدولي من منطلق براغماتي.
  • Item
    جامعة الدول العربية وأزمات الحكم في النظم السياسية العربية بعد 2011
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) الحيمر ،رشيدة; زيتوني ،محمد
    جامعة الدول العربية هي منظمة إقليمية عربية جاء تأسيسها كإحدى المتغيرات الناجمة عن مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية ونتاج لمشاورات عربية بريطانية وعربية عربية وصولا الى اتفاق سبع دول على تأسيسها وهي العراق السعودية سوريا مصر لبنان اليمن ولقد نص ميثاق جامعة الدول العربية على مجموعة من الأهداف والمبادئ تسعى في مجملها إلى تحقيق الوحدة العربية والمحافظة على الأمن والسلم العربين من خلال إنشاء العديد من المؤسسات والهياكل للقيام بهذه الوظائف. ولقد مثلت نهاية 2010 وبداية 2011 نقطة تحول فاصلة في تاريخ الجامعة حيث شهدت العديد من الدول العربية بدايات تفكك بنيتها وأنظمتها الدكتاتورية بفعل قيام بعض الدول العربية بانتفاضات شعبية، بداية بتونس تم تلتها مصر وامتدت إلى ليبيا واليمن وسوريا والبحرين ..... إلخ، وتركز الهدف الأساسي لها في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشعوب العربية، و إسقاط النظم السلطوية بشكل كلي عن طريق التغيير الشامل للنظام سواء بطريقة ثورية عنيفة أو جزئياً من خلال إجبار الأنظمة الحاكمة على إدخال بعض الإصلاحات على المستويات الاقتصادية أو الاجتماعية، ومن هنا كان لزاما على الجامعة كمنظمة اقليمية تمثل الشعوب العربية التدخل لاتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء الوضع الحاصل، حيث اختلفت مواقفها في التعامل مع هذه الثورات من دولة لأخرى ففي مصر وتونس لم تقم الجامعة بأي تحركات اتجاه ذلك، أما في اليمن أوكل الأمر إلى مجلس التعاون الخليجي، وفي ليبيا منحت الشرعية لحلف الناتو للتدخل عسكريا في حين لوحظ بأن هناك تحرك في موقف الجامعة اتجاه الأزمة السورية تمثل أساسا في تجميد عضوية الدولة ومنع وفودها من المشاركة في اجتماعاتها بالإضافة إلى ذلك شهد النظام الإقليمي العربي تحديات أخرى تتمثل في تفكك وانهيار الدولة وانتشار الجماعات الإرهابية التي مهدت الطريق لتدخلات قوى خارجية واتضح عجز الجامعة العربية في التصدي لها في ظل غياب الآليات الفعالية، مما دفع بالعديد من الدول إلى التفكير في تطوير الجامعة وإدخال تعديلات تناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة.
  • Item
    توجهات السياسة الخارجية الروسية اتجاه الإتحاد الأوربي (2000 -2015 )
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) بوثلجة ،وفاء; زيتوني ،محمد
    تتسم توجهات السياسة الخارجية الروسية اتجاه الإتحاد الأوربي بالتعقيد و عدم الوضوح، و الجمع بين التناقضات في كثير من الأحيان، فتتميز تارة بالتعاون ونوع من التبعية و ذلك بعد نهاية الحرب الباردة، وتارة تميزها الشراكة الإستراتيجية وفقا لتشابك المصالح و خاصة مع مجيء الرئيس بوتين، حيث انعكست شخصية هذا الأخير و الظروف الاقتصادية لروسيا في فترة حكمه و متغيرات البيئة الداخلية والدولية على طبيعة الأداء الخارجي الروسي اتجاه الإتحاد الأوربي، فقد اعتمدت السياسة الخارجية الروسية على مبادئ جديدة أهمها محاولة إيجاد و بعث مكانة دولية مرموقة لروسيا و العمل على لعب أدوار فعالة في العلاقات الدولية للمشاركة في صباغة نظام دولي جديد متعدد الأقطاب تكون هي أحد أقطابه، فرغم وجود نوع من التقارب و ارتباط المصالح بين روسياو الإتحاد الأوربي خاصة في مجال الطاقة، إلا أن هذا لم يمنع من وجود نقاط خلاف وصلت أحيانا لحد التصادم في المواقف مثل ما حصل في الأزمة الأوكرانية بعد ضم روسيا لجزيرة القرم. كذلك فالتقارب الروسي الأوربي تقف أمامه عدة تحليات من أهمها النفوذ الأطلسي - الأمريكي على أوريا و الذي يحول دون أي ارتباط وثيق بين روسيا و الإتحاد الأوربي لتصادم ذلك مع المصالح الأمريكية إضافة لتحدي نابع من الإتحاد الأوربي في حد ذاته الذي يهدد المجال الحيوي الروسي بتوسعه في دول أوربا الشرقية. و في الأخير يمكننا القول أن الحديث عن مستقبل العلاقات الروسية الأوربية في ظل واقع تتجاذبه المصالح والخلافات، يقودنا إلى رؤية مستقبل مجهول مفتوح على جميع الاحتمالات سواء بالتقارب وتوثيق العلاقات أم بالتنافر و الإصطدام خاصة مع وجود فرص أمام السياسة الخارجية الروسية تفتح أمامها خيارات إستراتيجية جديدة بعيدا عن الإتحاد الأوربي.
  • Item
    تداعيات التقارب الصيني الروسي على التوازنات الدولية
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) نميري ،عز الدين; براك ،صورية
    لقد شكلت نهاية الحرب الباردة تحولات عدة شملت المستويات الدولية والإقليمية و المحلية و تميز ببروز قطب واحد يتحكم في الشؤون الدولية و لما كان الإعتقاد السائد بعد إنهيار المعسكر الشرقي و حل حلف وارسو إختفاء طبيعي لحلف الشمال الأطلسي حدث العكس بتكييف هذا الحلف مع المعطيات و المتغيرات الجديدة و أصبح آلة تستعملها الولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة و الهيمنة على العالم . و نظرا للنمو المتعاظم للصين و خروج روسيا من عزلتها الدولية و العودة إلى الساحة العالمية حدث تقارب صيني روسي برز بعقد شراكات إستراتجية و تطور بشكل كبير في إطار منظمات أهمها - البريكس و شنغهاي - لأجل مواجهة التحديات بصفة ثنائية تعاونية للوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية و المطالبة بنظام دولي تعددي . و رغم أن هذا التقارب برز على أرض الواقع إلا أن مستقبله يبقى مفتوح في ظل وجود سيناريوهات عديدة قد تعمل على إستمراره أو تعجل بتفككه بناء على تحقيق القوة بصفة فردية أو بتحقيق المصالح من خلال علاقات جديدة مع أطراف أخرى .
  • Item
    تأثیر الطرف الثالث في النزاعات الداخلیة "النزاع المغربي الصحراوي نموذجا
    (كلية الحقوق والعلوم السياسية, 2016) زرزار ،حورية; شايب ،بشير
    تعتبر النزاعات الحدودية معضلة عالمية في السياسات الدولية، حيث كانت ومازالت شعوب العالم تعاني منها لاسيما الإفريقية، أين تشهد أعقد مشكلة في منطقة المغرب العربي، فبعد انسحاب الاستعمار الاسباني 1975 بدلا من نيل إقليم الصحراء الغربية استقلاله، قسم بموجب اتفاق مدريد الثلاثي بين اسبانيا موريتانيا والمغرب نتيجة لتداخل أبعاد اقتصادية وسياسية اجتماعية ثقافية، وبعد تخلي موريتانيا عن مطالبها بالإقليم، بقي النزاع بين المغرب الذي يعتبره تابع لسيادته وجبهة البوليزاريو التي تطالب بحق تقرير مصيرها، مما سمح بتدخل طرف خارجي بغية الفصل بين الطرفين، ما أدى إلى توسيع فجوة الخلاف بين الأطراف المباشرة وغير المباشرة، على المستوى الإقليمي والدولي، بسبب تعنت طرفي النزاع لاسيما المغرب بانتهاكه للالتزامات الدولية، مما عرض قواعد القانون الدولي لفقدان فاعليتها، في ظل نظام دولي فوضوي، ومن ثمة فشل الطرف الثالث في حل النزاع، الناتج عن ارتهان القضية الصحراوية تحت أجندة أطراف خارجية قد تكون لها رغبة جدية في حل يرضي كلتا الطرفين، كمبادرات الأمم المتحدة باقتراح تقسيم الإقليم، الاستفتاء، خيار الحكم الذاتي، أو قوى خارجية ليس من مصلحتها تسوية النزاع والعمل على إطالة أمده، وهناك أطراف رجحت الكفة لصالح طرف على حساب الآخر. ومنه نجد أن هناك غياب للإرادة الصادقة على المستوى الداخلي، وانعدام الثقة إقليميا، وعدم وجود قرارات ملزمة دوليا، انعكس سلبا على إيجاد تسوية عادلة للقضية الصحراوية.
  • Item
    العلاقات الفرنسية الألمانية في مواجهة التحديات الأمنية الجديدة في إطار الاتحاد الأوروبي
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) دوب ،خولة; خنيش ،محسن الهاشمي
    جاءت إشكالية هذه الدراسة للبحث عن طبيعة العلاقات الفرنسية الألمانية في مواجهة التحديات الأمنية الجديدة في إطار الاتحاد الأوروبي وكيف أثرت هذه الأخيرة على طبيعة العلاقة بين الدولتين. وللإجابة على هذه الإشكالية تطرقت الدراسة في البداية إلى مفهوم الأمن الذي شهد تحولا بعد فترة الحرب الباردة والأسباب التي أدت إلى ذلك ، و المقاربات الجديدة المفسرة له بالإضافة إلى دراسة مختلف التحديات الأمنية الجديدة التي تواجه الاتحاد الأوروبي كظاهرة الإرهاب والهجرة واللاجئين . بعدها تم عرض نقاط الاختلاف و التوافق في العلاقات الفرنسية الألمانية ، أين كانت فرنسا وألمانيا تشدد على ضرورة التعاون وتكاتف الجهود من اجل مكافحة ظاهرة الإرهاب و الهجرة في حين اختلفت كل منهما حول قضية اللاجئين بين مرحب و معارض لأسباب وأهداف معينة . وفي الأخير تعرضت الدراسة إلى محاولة استشراف مستقبل العلاقات الفرنسية الألمانية في مواجهتها لمختلف التحديات الأمنية الجديدة من خلال وضع ثلاث سيناريوهات محتملة ،السيناريو الأول هو سيناريو استمرار العلاقات بينهما على ما هي عليه السيناريو الثاني يرجح تطور العلاقات بين فرنسا و ألمانيا و زيادة التعاون بينهما، أما السيناريو الثالث هو سيناريو تشاؤمي يطرح إمكانية تدهور العلاقات بين كل من فرنسا وألمانيا .
  • Item
    الصراع على الموارد و تأثيره على استقرار الدولة في غرب إفريقيا-ليبيريا نموذجا-
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) بوالعينين ،رقية; براك ،صورية
    لقد شهدت معظم الدول الإفريقية زيادة في حدة الصراعات الداخلية بعد نهاية الحرب الباردة، التي أدت إلى عدم الاستقرار الأمني و المجتمعي على المستوى الداخلي و الإقليمي تقاطعت هذه الصراعات مع نظم سياسية ضعيفة و تعددية إثنية وقبلية ودينية و كذا ندرة الموارد و عدم توزيعها بطريقة متساوية بين الجماعات المكونة للدولة. و تسبب التنافس بين الجماعات الإثنية لحيازة أكبر نسبة من الموارد في غرب إفريقيا في تفجير نزاعات داخلية عنيفة، نتج عنها عسكرة اقتصادات دول غرب إفريقيا نتيجة لتحويل الموارد نحو أغراض التسلح بدلا من التنمية لتحقيق تفوق عسكري على حساب الجماعات المتمردة و المنافسة لها، و لجأت هذه الأخيرة إلى السيطرة على الموارد بالقوة لتمويل مليشياتها و استمرارها في القتال و انخرطت الجماعات المتمردة في شبكة دولية تضم دول سماسرة سلاح رجال أعمال منظمات الجريمة المنظمة للتجارة بالموارد الثمينة كالماس الذهب الأخشاب، النفط...... الخ. إن استغلال الموارد لأغراض الحرب لم يقتصر على النخب الحاكمة و الجماعات المتمردة في غرب إفريقيا، بل شمل تورط دول الجوار و الشركات الأمنية العالمية ( المرتزقة) مما ساهم في تصعيد الصراعات الداخلية و إطالة أمدها و صعوبة تسويتها، و تمثل ليبيريا نموذجا للحروب الداخلية في غرب إفريقيا التي تلعب فيها الموارد الثمينة دورا هاما في نشوب هذه الحروب و استمرارها.
  • Item
    الدور الإقليمي لمجلس التعاون الخليجي بعد 2011
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) نميس ،ريم; زيتوني ،محمد
    لقد تعرض المحيط الإقليمي لمجلس التعاون الخليجي بعد سنة 2011 إلى مجموعة من التطورات الجديدة، والتي انعكست بدورها على أمن واستقرار دول المجلس، لتشكل تهديدا هائلا لأمن النظام الاستراتيجي، كما أن هذه الأوضاع الجديدة خلقت تحديات جديدة، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، لكن من حسن طالع دول مجلس التعاون الخليجي أنها أفلتت من طوق الانقلابات السياسية، التي اجتاحت غالبية جاراتها من الدول العربية، مع وجود بعض الاحتجاجات الطفيفة، ورغم ذلك فهي لم تسلم من تبعات تلك الانقلابات، ووجدت نفسها أمام تحديات من نوع آخر، أبرزها الخطر الإرهابي "داعش"، مع استمرار التهديدات الإيرانية في التوسع خاصة بعد الوصول إلى اتفاق نووي مع مجموعة (15) التي كانت له تبعات خطيرة على دول مجلس التعاون الخليجي، ومع بروز تلك التحديات. حاولت دول المجلس التصدي لها من خلال مجموعة من الاستراتيجيات والخطط، فقد أظهر الخليجيون حرصهم على احتواء الفوضى التي أحدثتها ثورات الربيع العربي في المنطقة، وذلك عبر بناء مجموعة من التصورات والرؤى الخاصة بالدور الإقليمي المطلوب لمواجهة هذه التحديات، وتمثلت تلك التصورات في دعوة السعودية إلى إقامة اتحاد خليجي، بالإضافة إلى سعي دول مجلس التعاون الخليجي إلى القيام بإصلاحات سياسية على المستوى الداخلي لكل دولة، وذلك سعيا منها إلى تطوير العمل الخليجي المشترك، كما أنها سعت إلى تطوير المنظومة العسكرية الجماعية ومحاولة توسیع مجلس التعاون الخليجي من خلال دعوة كل من الأردن والمغرب إلى الانضمام للمجلس. ولقد كان تدخله لحل الأزمات الناشئة في المنطقة العربية دليلا بارزا على سعي مجلس التعاون الخليجي للقيام بدور إقليمي فعال، خاصة وأنه حمل على عاتقه مسؤولية حماية المنطقة العربية من كل خطر، وذلك نتيجة تراجع أدوار أبرز اللاعبين الإقليميين من بينهم مصر وسوريا والعراق، وتجسد ذلك من خلال تدخله السياسي لحل الأزمة السورية، كما أنه قدم نموذج للتدخل العسكري العربي الناجح، من خلال تدخله العسكري في اليمن بعد محاولة حل الأزمة اليمنية بالطرق الدبلوماسية، وإلى حد ما ساهم في تراجع الخطر الحوثي، وهذه الخطوة حسبت لصالحه عبر قيامه بدور فاعل في حل الأزمة اليمنية، على الرغم من فشله في حل الأزمة السورية .
  • Item
    الجزائر ضمن الإستراتيجية المتوسطية لحلف شمال الأطلسي
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) دراوي ،صورية; شايب ،بشير
    تهدف الدراسة الموسومة الجزائر ضمن الإستراتيجية المتوسطية لحلف الشمال الأطلسي" إلى بيان الترتيبات الأمنية التي انضمت إليها الجزائر في مجالها المتوسطي في إطار حلف الشمال الأطلسي، وإظهار أهم التحولات التي حصلت في المنطقة المتوسطية التي أدت إلى تلك المبادرات، خاصة بعد الحرب الباردة، منها التهديدات الجديدة للأمن في المتوسط، وما ترتب عنه من تحول في التدابير الأمنية في المنطقة، أملت على الحلف تغيير في سياساته وإستراتيجياته، وقد استخدمنا المنهج التاريخي والوصفي ومنهج دراسة الحالة لأنها الأقدر على معالجة الموضوع، وتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها. وقد جاءت الدراسة مؤكدة لصحة الفرضيات التي قدمناها، وخلصنا إلى أن الصراع والتناقض تحول إلى شمال-جنوب بعد أن كان شرق-غرب، وأن التنافس لم يعد إيديولوجي بل اقتصادي، أن تدابير حلف الناتو لحفظ الأمن في المتوسط لا تخرج عن سياسات الهيمنة للدول الكبرى، وتعاون الجزائر من الحلف كان بعد نجاحها في تحقيق الأمن داخليا إلى حد ما ولابد أن يكون مبني على أسس وقواعد تراعي مصلحة كل طرف، وخصوصية ظروفه وواقعه، وهذا من شأنه أن يطور العلاقات بينهما إلى جعل الجزائر حليف رئيسي خارج الحلف. وقد أظهرت الدراسة نوع الترتيبات الأمنية التي شاركت فيها الجزائر في إطار الحلف، من مبادرات سياسية "الحوار الأطلسي المتوسطي" الذي عمل على تقريب وجهات النظر وإزالة الشكوك بين الطرفين، وأيضا شاركت في مبادرة "المسعى النشط، التي تعتبر الجانب التطبيقي العملي للحوار المتوسطي. وقد أبرزت الدراسة أهم معيقات التعاون الأمني بين الجزائر والحلف.
  • Item
    التغيير السياسي في تونس بعد 2011
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) بوقدوم ،فاطمة الزهراء; براك ،صورية
    عرفت المنطقة العربية منذ نهاية الثمانينات وبداية التسعينات حدوث العديد من التحولات السياسية بفعل تأثير مجموعة من العوامل الداخلية الاقتصادية والاجتماعية و السياسيةبالإضافة إلى عوامل خارجية تمثلت في ضغوطات المؤسسات المالية العالمية. في ظل هذه الظروف تولت القيادة السياسية التونسية خلال هذه الفترات مجموعة من الإصلاحات الدستورية و المؤسسية لمواجهة أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسة شرعية أو من أجل إعادة بناء شرعية نظمها المهتزة . لياتي التغيير السياسي في تونس هذه المرة بعد 2011 عن طريق ثورة شعبية سلمية تختلف عن سائر الانتفاضات الشعبية التي شهدتها تونس منذ الاستقلال بأنها تهدف إلى إرساء الديمقراطية والحرية السياسية والقطيعة مع النظام السلطوي السابق كما شاركت فيها قوي مجتمعية وسياسية بشكل كبير لكن دون قيادتها ولعل أهم ميزه لهذه الإنتفاضة هو نجاحها في إسقاط أحد أقوى الدكتاتوريات في العالم العربي لتدخل تونس بعد مجموعة من الاحتجاجات والمظاهرات في المرحلة الإنتقالية توجت بإجراء انتخابات المجلس التأسيسي الذي أفرز ولأول مرة في تاريخ تونس فوز حزب إسلامي بالسلطة وشكل حكومة إسلامية مع حزيين علمانيين . على الرغم من التحديات الأمنية التي واجهتها في بناء مؤسسات الدولة وصياغة الدستور لكنها لم تفرز قطيعة جذرية مع النظام السابق وهذا ما أدي إلى إسقاطها، لتختم تونس المحطة الأخيرة من مسارات التغيير السياسي بإجراء انتخابات تشريعية وبرلمانية أفرزت حزب علماني شارك في تشكيل حكومة إسلامية لا تزال تواجه مجموعة من التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية مع حزب علماني، وأحزاب إسلامية.
  • Item
    التعاون الجزائري - الأمريكي في مكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) حركات ،حسام الدين; براك ،صورية
    مثلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، نقطة تحول في العلاقات الأمريكية الجزائرية التي عرفت في مرحلة التسعينيات محدودية في نطاقها ، نتيجة تردي الوضع الأمني في الجزائر و انعزالها على الساحة الدولية ، وعدم اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بخطورة الظاهرة الإرهابية في الجزائر و اعتبارها مسألة مرتبطة بأزمة شرعية النظام السياسي الجزائري. إن تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر غيرت جذريا المدرك الأمريكي للإرهاب و فهمه كظاهرة دولية عابرة للحدود تشكل تهديدا لجميع الدول و مكافحتها تستلزم تعاونا و تحركا دوليا لشن حرب ضدها، و اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية على الخبرة الجزائرية في مكافحة الإرهاب التي تجمع بين آليات عسكرية و سلمية مما ساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة على المستوى الأمني. استهدف التعاون الأمريكي - الجزائري في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل بسبب التهديدات الخطيرة التي تفرزها المنطقة اتجاه دول الجوار و على الأمن والاستقرار الإقليمي و الدولي، كتجارة المخدرات تجارة السلاح الحركات الانفصالية، و أخطرها التنظيمات الإرهابية، لدى تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية المنبع الثاني للإرهاب، و تنوعت المبادرات التي طرحت في المنطقة لمكافحة الإرهاب بين آليات عسكرية كإنشاء قيادة مركزية مشتركة طرحت في إفريقيا أفريكم)، مبادرة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء و بان الساحل ، و مشاريع سياسية واقتصادية تهدف إلى تقوية أنظمة الحكم و دفع عملية التنمية، غير أن هذه المبادرات لم تحقق نتائج هامة بسبب وجود مبادرات أخرى طرحتها قوى منافسة في المنطقة كفرنسا، إسرائيل ، الصين، كما ساهمت تعقيدات البيئة الداخلية لدول الساحل في عدم إنجاح هذه المبادرات مثل انهيار البنى المؤسساتية، الانقسامات و العداءات الإثنية الشديدة ميوعة الحدود وسهولة تحرك التنظيمات الإرهابية في صحراء إفريقيا .
  • Item
    التجربة السياسية للحركة الإسلامية في النظم السياسية العربية بعد 2011 دراسة حالة : تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في مصر
    (كلية الحقوق و العلوم السياسية, 2016) بوعكاز ،عبير; زيتوني ،محمد
    باشرت الحركات الإسلامية العمل السياسي من خلال المشاركة في العملية السياسية في إطار ما سمحت به النظم السياسية العربية. وأخدت تلك المشاركة أسمية متزايدة بعد تجاوز هذه الحركات خط المشاركة في البرلمانات والمجالس المحلية، إلى المشاركة في تسييرالشأن العام بل واصلت أفاق المشاركة إلى أعلى قمة الهرم السلطري، كما هو الشأن بعد سقوط بعض النظم السياسية العربية في 2011. ذلك أن المنطقة العربية في تلك الفترة عرفت تحولات سياسية التقى فيها عاملين داخلي بكل أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية و عامل خارجي. الذي أعطى فرصة لهذا الفصيل أن يكون البديل الأول في ظل ضعف البدائل المطروحة على الساحة السياسية العربية. هذه البيئة بقدر ما كانت السبب الرئيس للوصول الحركات الإسلامية لمواقع إتخاذ القرار بقدر ما شكلت تحديات لتجربة الحركة الإسلامية في السلطة، سواء على مستوى الحركة نفسها أو على مستوى علاقتها مع القوى المحلية والدولية. تعد التجربة السياسية لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين نموذج عن هذا المشهد السياسي في المنطقة العربية، حيث خرج التنظيم بعد سقوط النظام السياسي المصري تأثرى لاعب سياسي على الساحة المصرية وهو الأمر الذي شجعه على تشكيل ذرع سياسي وخوض استحقاقات المرحلة الانتقالية وتمكنه من الوصول للسلطة. السياق السياسي الذي تحرك فيه الإخوان كان له دور في عرقلة مسار الانتقال الديموقراطي في مصر، وفشل تجربة الإخوان المسلمين في السلطة السياسية خصوصا بعد رفض القوى السياسية المصرية ومؤسسات الدولة التعاون مع الرئيس محمد مرسي، في إطار ضعف خبرة الإخوان في الحكم الأمر الذي زاد من المشاكل الداخلية، وهو ما بدا بوضوح في مسألة الدستور التي كانت إحدى محطات الخلاف الشديدة و التي كانت نقطة فارقة في خسارة الإخوان للسلطة فيما بعد. حاول الرئيس محمد مرسي رغم قصر فترة حكمه تفعيل رؤيته في السياسية الخارجية وإعادة الدور الإقليمي لمصر، وتوظيفها لإخراج مصر من أزمتها الداخلية خصوصا في شقها الاقتصادي، واتضح هذا من خلال تنويع زيارته لعدة دول و وتركيزه على تشجيع الاستثمار في مصر.